كمال الدين ج 2 ، الباب 57 / 19 ، ص 654 ، وسقوط الواسطة فيه غير بعيد » انتهى .
وعليه : فالأنسب القول برجوع الضمير في الحديث 2 إلى الحسين بن سعيد ، كما فهمه الشيخ ، وأمّا إرجاع الضمير إلى أحمد بن محمّد ، فلا يناسبه وجه وقوع السقط في سندين متواليين ، أعني : الحديثين 1 و 2 .
وأمّا القول بكون الوجه في السقط في الحديث 2 مغاير للوجه في السقط في الحديث 1 ، فبعيد .
هذا ، مضافاً إلى أنّ العدول في الحديث 3 عن الضمير إلى الاسم الظاهر - أي : أحمد بن محمّد - ربما يشير إلى عدم كون الضمير في الحديث 2 راجعاً إلى أحمد بن محمّد .
حصيلة البحث :
الأظهر رجوع الضمير إلى الحسين بن سعيد مع وقوع سقط أو إرسال بعده
فتحصّل : أنّ الأظهر رجوع الضمير في الحديث 2 إلى الحسين بن سعيد ، ووقع فيه وفي الحديث 1 سقط أو إرسال بعد الحسين بن سعيد .
120 / 37 / 5 ( حيلولة )
121 / 39 / 2 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى . . . .
121 / 39 / 3 - أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن غالب بن
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 34
مساهمون: السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
ص٣٤