الكليني - كمحمّد بن يحيى العطّار وطبقتهم - عن حبيب بن الحسن في موضع .
حصيلة البحث :
أنّ غرابة السند - بناءً على وجود ما بين المعقوفتين - تدلّ على زيادة ما بين المعقوفتين في السند
فتحصّل : أنّ تفسير السند بناءً على وجود « محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين » فيه مشكل ، والسند غريب على جميع احتمالاته ، فيمكن جعل هذا دليلًا على زيادته في السند ، فينحلّ جميع إشكالاته ، فلعلّ ورود هذه الزيادة في الكتاب نشأ من ورودها في التهذيب ، فقد أدرج ذلك في هامش الكتاب من قبل بعض النسّاخ ، فأدرج في المتن مع تصحيف « عن » بالواو بعد محمّد بن يحيى ، واللّه أعلم .
262 / 63 / 11 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان . . . .
262 / 63 / 12 - محمّد بن أحمد ، عن أبي عبد اللّه الرازي . . . . ( معلّق )
262 / 63 / 13 - محمّد بن أحمد ، عن بعض أصحابه . . . . ( معلّق )
265 / 63 / 29 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحجّال ، عن عليّ بن محمّد بن عبد الرحمن ، عن النوفلي ، عن السكوني . . . .
توضيح : قد أكثر عليّ بن إبراهيم من الرواية عن أبيه عن النوفلي عن السكوني « 1 » ، ولذلك قد يتوهّم كون الصواب « والنوفلي » ، ففي السند تحويل لا محالة .
هامش
( 1 ) - وقد روى الخبر في التهذيب 10 : 98 / 382 عن عليّ بن إبراهيم بهذا الاسناد المتكرّر عن السكوني ، لكن لم يمكننا الاستفادة منه في هذا البحث ؛ لعدم وجود دليل يدلّ على أخذ الخبر من الكافي ، فلاحظ .