بتعبير حمدان القلانسي أو محمّد بن أحمد النهدي أو محمّد بن أحمد القلانسي .
ومن هنا ينفتح باب احتمال آخر ، وهو كون الصواب : حمدان عن إبراهيم الهمداني ، والمراد بحمدان هو حمدان بن سليمان النيسابوري ، وقد روى حمدان بن سليمان النيسابوري عن إبراهيم بن محمّد الهمداني في بعض الأسناد « 1 » .
لكن لم نجد رواية أحمد بن محمّد عن حمدان بن سليمان في موضع ، والراوي عنه في غير موضع من الأسناد هو محمّد بن يحيى العطّار ، وقد روى كتابه « 2 » .
حصيلة الكلام :
أنّ التصحيف في السند الأخير منشأ للإبهام في المراد من أحمد بن محمّد
وعليه : فلا يبعد كون الأصل في السند : محمّد ، عن حمدان ، عن إبراهيم الهمداني ، وقد عبّر عن محمّد بن يحيى بمحمّد ؛ اكتفاءً بتقدّم ذكره في السند المتقدّم ، ثمّ صحّف محمّد بأحمد ، ثمّ جمع بينهما سهواً ، كما هو شائع في باب التصحيفات ، وليس هذا النحو من التحريف غريباً ، خصوصاً مع تقدّم ذكر أحمد بن محمّد في السند المتقدّم ، وشباهة حمدان وأحمد ومحمّد .
وعلى هذا الاحتمال ليس في السند تعليق .
96 / 20 / 6 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن يوسف بن السخت . . . .
97 / 20 / 7 - عنه ، عن يوسف بن السخت . . . . ( معلّق )
توضيح : الضمير يرجع إلى محمّد بن أحمد .
هامش
( 1 ) - علل الشرائع 1 : 59 / 2 وعيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 77 / 7 ، وقد صحّف فيه حمدان ب « جذّان » ووقع على الصواب في بحار الأنوار 6 : 23 / 25 و 13 : 130 / 24 .
( 2 ) - رجال النجاشي : 138 / 357 وفهرست الشيخ : 163 / 250 ، لاحظ رجال الشيخ : 426 / 6123 / 58 .