الأصل في عنوان « الحلبي ابن أبي شعبة » هو ابن أبي شعبة
فمن هنا يقوى في النظر احتمال ثالث ، وهو كون الأصل : عن ابن أبي شعبة ، ففسّر في الهامش بالحلبي ، ثمّ حرّف الحلبي ب « عمر » ، فأخذ المحاسن والفقيه من هذه النسخة المحرّفة .
وممّا يؤكّد هذا الاحتمال ويبعّد الاحتمال الثاني : أنّه لم نجد رواية حمّاد بن عثمان عن عمر بن أبي شعبة في غير هذا الحديث .
وأمّا طريق مشيخة الفقيه ، فلعلّه مأخوذ من نفس السند ؛ فقد تقدّم أنّ رواية عمر بن أبي شعبة في الفقيه لم ترد إلّا في هذا الحديث ، وقد ذكرنا في محلّه أنّ طرق المشيخة ليس طرقاً إلى الكتب .
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة — صفحة 174
مساهمون: السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
ص١٧٤