تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيزة في الرجال — صفحة 1

مساهمون:

ص١

المقدمة :

[ تصوير نسخه خطى ] السنّة هي أهمّ مصادر التشريع الإسلامي ، والخبر الحاكي عنها يعدّ أعظم طريق للوصول إلى الأحكام الشرعيّة ؛ باعتبارها مبيّنة للقرآن ومتشرّعة للأحكام الفرعيّة . ولا يمكن الالتزام بالخبر الحاكي بما أنّه سنّة إلّا بعد أن يثبت الوثوق بالطريق والاطمئنان به . وفي هذا المجال يتّضح دور علم الرجال ؛ إذ إنّه يتكفّل بيان أحوال الرواة ومن يمكن الاعتماد عليه ومن لا يمكن الركون إلى قوله . وقد ألّف علماؤنا الأعلام - منذ عصر الأئمة الأطهار عليهم السّلام حتّى يومنا هذا - كتبا مختلفة فائدتها تبيين حال الرواة . وممّن بذل جهده في تسهيل الرجوع إلى الرجال في تعيين حال الراوي هو شيخنا العلّامة محمد باقر المجلسي أعلى اللّه مقامه ، فإنّه قدّس سرّه قد ألّف وجيزة في الرجال بعد التماس جمع من طالبيّ علوم الدين ، وقد وضّح فيها أحوال الرواة على حسب اجتهاده . والرجل هذا خرّيت فنّ الحديث وأستاذه باعتراف جميع الإعلام .

المؤلّف في سطور :

هو محمد باقر بن محمد تقي المجلسي . ولد في أصفهان سنة 1037 ه‍ ، وتوفّي بها سنة 1111 ه‍ . وقد تلمّذ على يد أعلام عصره ، وفي مقدّمهم أبوه محمد تقي الشهير