والمروة فقد أحلَّ ؟ قال : إنّك تعقد بالتلبية ثمّ قال : كلّما طفت طوافاً وصلّيت ركعتين فاعقد بالتلبية .
ثمّ قال : إنَّ سفيان فقيهكم أتاني فقال : ما يحملك على أن تأمر أصحابك يأتون الجعرانة فيحرمون منها ؟ فقلت له : هو وقت من مواقيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال :
وأيُّ وقت من مواقيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هو ؟ فقلت : أحرم منها حين قسّم غنائم حنين ومرجعه من الطائف .
( الحديث )
151 / 3 « 1 » - عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن أبي الفضل قال :
كنت مجاوراً بمكّة فسألت أبا عبد اللَّه عليه السلام من أين أُحرم بالحجّ ؟ فقال : من حيث أحرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من الجعرانة ، أتاه في ذلك المكان فتوح : فتح الطائف وفتح خيبر والفتح ، فقلت متى أُخرج ؟ قال : إن كنت صرورة فإذا مضى من ذي الحجّة يوم ، فإذا كنت قد حججت قبل ذلك فإذا مضى من الشهر خمس .
152 / 4 « 2 » - حدّثنا أبو بكر قال : حدّثنا عبدة بن سليمان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه :
أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم اعتمر عام الفتح من الجعرانة .
153 / 5 « 3 » - حدّثنا محمد بن بشار ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، عن مزاحم بن أبي مزاحم ، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه ، عن محرش الكعبي :
أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خرج من الجعرانة ليلًا معتمراً ، فدخل مكّة ليلًا فقضى
هامش
( 1 ) - الكافي 4 : 302 / 9 ، الوسائل 11 : 268 / 14760 .
( 2 ) - المصنّف في الأحاديث والآثار 3 : 331 / 14694 .
( 3 ) - سنن الترمذي 3 : 273 / 935 ، مسند أحمد 3 : 426 و 427 باختلاف يسير ، سنن النسائي 5 : 199 / 2863 باختصار ، المصنّف في الأحاديث والآثار 3 : 230 / 13718 روى قطعة من الحديث ، سنن الدارمي 2 : 52 روى صدره .