طوافه صلى الله عليه وآله بالبيت وسعيه بين الصفا والمروة في عمرة القضاء
123 / 1 « 1 » - أبي رحمه الله قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن يعقوب الأحمر قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام :
كان في غزوة الحديبيّة وادع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أهل مكّة ثلاث سنين ، ثمّ دخل « 2 » فقضى نسكه ، فمرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بنفر من أصحابه جلوس في فناء الكعبة ، فقال :
هؤلاء قومكم على رؤوس الجبال لا يرونكم فيروا فيكم ضعفاً ، قال : فقاموا فشدّوا أزرهم وشدّوا أيديهم على أوساطهم ثمّ رملوا .
124 / 2 « 3 » - أبي رحمه الله قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن ابن فضّال ، عن ثعلبة ، عن زرارة أو محمد بن مسلم « 4 » 1 قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن الطواف أيرمل فيه الرجل ؟ فقال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا أن قدم مكّة وكان بينه وبين المشركين الكتاب الذي قد علمتم أمر الناس أن يتجلّدوا ، وقال : أخرجوا أعضادكم ، وأخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عضديه ، ثمّ رمل « 5 » بالبيت ليريهم أنّهم لم يصبهم جهد ، فمن أجل ذلك يرمل الناس ، وإنّي لأمشي مشياً ، وقد كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يمشي مشياً .
125 / 3 « 6 » - عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنّه قال :
لمّا دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المسجد الحرام بدأ بالركن فاستلمه ، ثمّ مضى عن يمينه
هامش
( 1 ) - علل الشرائع : 412 / 2 ، الوسائل 13 : 352 / 17924 ، البحار 99 : 195 / 6 .
( 2 ) أي دخل مكّة في عمرة القضاء .
( 3 ) - علل الشرائع : 412 / 1 ، الوسائل 13 : 351 / 17923 ، البحار 99 : 195 / 5 .
( 4 ) في الوسائل والبحار : أو محمد الطيّار .
( 5 ) الرَّمَل بالتحريك : الهرولة أي الإسراع في المشي مع تقارب الخطا .
( 6 ) - دعائم الإسلام 1 : 312 ، البحار 99 : 209 / 16 ، مستدرك الوسائل 9 : 384 / 11135 و 395 / 11161 .