عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام أين أراد إبراهيم عليه السلام أن يذبح ابنه ؟ قال : على الجمرة الوسطى ؛ وسألته عن كبش إبراهيم عليه السلام ما كان لونه وأين نزل ؟ فقال : أملح « 1 » وكان أقرن ، ونزل من السماء على الجبل الأيمن من مسجد منى ، وكان يمشي في سواد ويأكل في سواد وينظر ويبعر ويبول في سواد .
57 / 2 « 2 » - حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل قال : حدّثنا عبد اللَّه بن جعفر الحميريّ ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن داود بن كثير الرقّي قال :
قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : أيّهما كان أكبر ، إسماعيل أو إسحاق ؟ وأيّهما كان الذّبيح ؟ فقال : كان إسماعيل أكبر من إسحاق بخمس سنين ، وكان الذّبيح إسماعيل ، وكانت مكّة منزل إسماعيل ، وإنّما أراد إبراهيم أن يذبح إسماعيل أيّام الموسم بمنى .
قال : وكان بين بشارة اللَّه لإبراهيم بإسماعيل وبين بشارته بإسحاق خمس سنين .
( الحديث )
في علة رمي الجمار وأنه عليه السلام رمى بسبع حصيات
58 / 1 « 3 » - السندي بن محمد البزاز قال : حدّثني أبو البختري ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن عليٌّ عليهم السلام :
أنَّ الجمار إنّما رميت لأنّ جبرئيل عليه السلام حين أرى إبراهيم عليه السلام المشاعر برز له
هامش
( 1 ) الأملح : بياض يخالطه السواد ، والسواد كناية عن المرعى والنبت فالمعنى حينئذٍ كان يرعى وينظر ويبرك في خضرة .
( 2 ) - معاني الأخبار : 391 / 34 ، قصص الأنبياء : 108 / 101 ، البحار 12 : 130 / 11 .
( 3 ) - قرب الإسناد : 147 / 532 ، البحار 12 : 102 / 8 و 99 : 39 / 16 .