فقوله عزَّ وجلَّ : «
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا »
« 1 » قال : فأخبرني عن شيء يزيد وينقص ؟ وعن شيء يزيد ولا ينقص ؟ وعن شيء ينقص ولا يزيد ؟ فقال الباقر عليه السلام : أمّا الشيء الذي يزيد وينقص : فهو القمر والشيء الذي يزيد ولا ينقص : فهو البحر ، والشيء الذي ينقص ولا يزيد : فهو العمر .
768 / 3 « 2 » - حدّثني أبي ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي أيّوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
كنت جالساً معه في المسجد الحرام ، فإذا طاوس في جانب يحدّث أصحابه حتّى قال : أتدري أيّ يوم قتل نصف النّاس ؟ فأجابه أبو جعفر عليه السلام فقال : أو ربع الناس يا طاوس ، فقال : أو ربع الناس ، فقال : ما صنع بالقاتل ؟ فقلت : إنّ هذه لمسألة .
( الحديث )
769 / 4 « 3 » - محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم ، عن محمد بن مسلم قال :
دخلت أنا وأبو جعفر عليه السلام مسجد الحرام فإذا طاوس اليماني « 4 » يقول لأصحابه :
تدرون متى قتل نصف الناس ؟ فسمعه أبو جعفر عليه السلام يقول : نصف الناس ، قال : إنّما هو ربع الناس ، إنّما هو آدم ، وحوّاء ، وقابيل ، وهابيل ؛ قال : صدقت يا بن رسول اللَّه .
( الحديث )
هامش
( 1 ) مريم 19 : 26 .
( 2 ) - تفسير القمّي 1 : 166 - 167 ، مدينة المعاجز 5 : 25 / 1442 ، البحار 11 : 231 / 9 .
( 3 ) - بصائر الدرجات 508 / 10 ، البحار 10 : 151 / 2 .
( 4 ) هو طاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسي ، يقال : اسمه ذكوان ، وطاووس لقبه ، كان من فقهاء العامة وفضلائهم ، أورده الشيخ في رجاله في أصحاب الإمام السجاد عليه السلام ، وترجمه ابن حجر في التقريب : 241 وقال : فقيه فاضل من الثالثة ، مات سنة 106 وقيل : بعد ذلك .