« اللَّهُمَّ انِّي خَلَّفْتُ الْأَهْلَ وَالْوُلْدَ وَمَا خَوَّلْتَنِي ، وَخَرَجْتُ الَيْكَ ، وَوَكَّلْتُ مَا خَلَّفْتُ الَيْكَ ، فَأَحْسِنْ عَلَيَّ فِيهِمُ الْخَلَفِ ، فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذلِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، لَا إِلهَ الَّا اللَّهُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلهَ الَّا اللَّهُ الْعَلِيِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ ، وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ ، وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . »
حج الأنبياء والأئمة ( ع ) — صفحة 315
مساهمون: معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
ص٣١٥