فكتب سفيان ثمّ عرضه عليه .
( الحديث )
571 / 2 « 1 » - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام :
أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خطب الناس في مسجد الخيف فقال : نضّر اللَّه عبداً سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلّغها من لم يسمعها ، فرُبّ حامل فقه غير فقيه وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغلُّ عليهنّ قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل للَّه ، والنصيحة لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم ، المسلمون إخوة تتكافى دماؤهم ويسعى بذمّتهم أدناهم [ وهم يد على من سواهم ] « 2 » .
572 / 3 « 3 » - قال عليّ بن إبراهيم : لمّا كان آخر يوم من أيّام التشريق أنزل اللَّه :
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ »
« 4 » فقال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نعيت إلي نفسي ، ثمّ نادى الصلاة جامعة في مسجد الخيف ، فاجتمع الناس فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال :
نضّر اللَّه امرأً سمع مقالتي فوعاها وبلّغها من لم يسمعها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل للَّه ، والنصيحة لأئمة المسلمين ، ولزوم جماعتهم ، فانّ دعوتهم محيطة من ورائهم ، المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم ، يسعى بذمّتهم أدناهم وهم يد على من سواهم .
أيّها الناس إنّي تارك فيكم الثقلين ، قالوا : يا رسول اللَّه وما الثقلان ؟ قال :
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 403 / 1 ، أمالي الصدوق : 287 / 3 ، الخصال : 149 / 182 ، البحار 27 : 67 / 3 و 37 : 114 قطعة من 6 و 70 : 242 / 8 و 100 : 46 / 6 .
( 2 ) من تفسير القمّي والخصال والأمالي .
( 3 ) - تفسير القمّي 1 : 173 ، البحار 37 : 114 / 6 .
( 4 ) النصر 110 : 1 .