عنهم .
صفة ما ضحّى به النبيّ صلى الله عليه وآله
433 / 1 « 1 » - الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ؛ وصفوان ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يُضحّي « 2 » بكبش أقرن فحل ، ينظر في سواد ويمشي في سواد « 3 » .
434 / 2 « 4 » - أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي مالك الجهني ، عن الحسن بن عمارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
ضحّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بكبش أجذع « 5 » 1 أملحٍ « 6 » 2 فحلٍ سمينٍ .
435 / 3 « 7 » - عن جعفر بن محمد عليهما السلام - في حديث قال :
وأفضل الكِبَاش ما كان أقرن عظيماً سميناً فحلًا يأكل في سواد ويشرب في سواد ويمشي في سواد وينظر في سواد ويبعر في سواد .
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يضحّي بما كانت هذه صفته ، وهي صفة الكبش الذي نزل على إبراهيم ، قيل : ومن أين نزل ؟ قال : نزل من السماء على الجبل الذي عن يمين
هامش
( 1 ) - التهذيب 5 : 205 / 685 ، الوسائل 14 : 109 / 18729 .
( 2 ) الأضحيّة والضحيّة وما كانت من مادّتها تستعمل في ما يذبح من الغنم تقرُّباً إلى اللَّه تعالى في يوم العيد إلى آخر أيّام التّشريق .
( 3 ) ذكر صاحب الجواهر رحمه الله للرواية معان ثلاثة فقال : الأوّل : أنْ يرتع في مرتع كثير النبات شديد الاخضرار فيكون نظرها ومشيها في ذلك السواد . الثاني : أنْ يكون له ظلّ عظيم باعتبار عظم جسمها وسمنها فينظر فيه ويمشي فيه . الثالث : أن يكون المراد سواد عينيه وقوائمه . ( جواهر الكلام 19 : 152 )
( 4 ) - التهذيب 5 : 205 / 684 ، الوسائل 14 : 109 / 18732 .
( 5 ) الأجزع : ما له سنة تامة ، سمّيت بذلك لأنها تجذَع مقدّم أسنانها أي تسقط .
( 6 ) أملح : ما اشتدّت زرقته وهو يضرب إلى البياض .
( 7 ) - دعائم الإسلام 2 : 183 / 665 ، مستدرك الوسائل 10 : 91 / 11541 و 89 / 11538 .