على راحلته وبيده محْجَنٌ إذا مرّ بالركن استلمه به .
249 / 4 « 1 » - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد اللَّه بن يحيى الكاهلي قال :
سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : طاف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على ناقته العضباء ، وجعل يستلم الأركان بمحجنه ويقبّل المحجن .
250 / 5 « 2 » - أخبرنا عليّ بن حاتم قال : حدّثنا علي بن الحسين النحوي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ؛ وغيره ، عن بريد بن معاوية المجلي قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام :
كيف صار الناس يستلمون الحجر والركن اليماني ولا يستلمون الركنين الآخرين ؟ فقال : قد سألني عن ذلك عباد بن صهيب البصري ، فقلت له : لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله استلم هذين ولم يستلم هذين ، فإنّما على الناس أن يفعلوا ما فعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
( الحديث )
251 / 6 « 3 » - عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنّه قال :
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يستلم الركنين : الركن الذي فيه الحجر الأسود والركن اليماني كلّما مرّ بهما في الطواف .
252 / 7 « 4 » - في الحديث أنّه صلى الله عليه وآله لم يكن يستلم من الأركان إلّا الرّكن الأسود ، والّذي يليه من نحو دور الجمحيين « 5 » .
هامش
( 1 ) - الكافي 4 : 429 / 16 ، الوسائل 13 : 441 / 18166 .
( 2 ) - علل الشرائع : 428 / 1 ، الوسائل 13 : 340 / 17897 ، البحار 99 : 222 / 16 .
( 3 ) - دعائم الإسلام 1 : 312 ، البحار 99 : 209 / 18 ، مستدرك الوسائل 9 : 389 / 11148 .
( 4 ) - عوالي اللئالي 1 : 140 / 50 ، مستدرك الوسائل 9 : 389 / 11147 .
( 5 ) المراد بنحو دورهم ، هو ركن اليماني والجمحيين : بطن من قريش يقال لهم : بني جمح .