2 - عن تفسير العياشي قال : خرج الإمام علي ( عليه السلام ) على أصحابه وهم يتذاكرون المروءة ، فقال : أين أنتم أنسيتم كتاب اللّه وقد ذكر ذلك ؟ قالوا يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ قال في قوله تعالى :
[ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ]
« 1 » فالعدل والإحسان هو المروءة « 2 » .
3 - هي حفظ الدين وإعزاز النفس ولين الكف وتعهد الضيعة وأداء الحقوق ، وفي معنى آخر لها شح الرجل على دينه وإصلاحه ماله وقيامه بالحقوق « 3 » .
4 - وعرفها المحدث المجلسي بأنها الصفات التي يحق للمرء أن يكون عليها وبها يمتاز عن البهائم وهي الإحسان واللطف « 4 » .
5 - وعرفها عمرو بن عثمان المكي ( هي التغافل عن زلل الأخوان ) « 5 » .
6 - وقيل المروءة ( عفة الجوارح عمّا لا يعنيها ) « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة النحل ، آية : 90 .
( 2 ) بحار الأنوار : 71 / 413 .
( 3 ) صحيفة الإمام الحسين ( عليه السلام ) : 340 .
( 4 ) بحار الأنوار : 71 / 124 .
( 5 ) شعب الإيمان : 6 / 330 .
( 6 ) المجموع : 1 / 13 .