فضل ، وإن كان لك خلق فلكَ مروءة ، وإن كان لكَ مال فلك حسب ، وإن كان لكَ تقى فلك دين ) « 1 » .
16 - وسُئل الإمام الحسن ( عليه السلام ) : ما المروءة ؟ ، فقال : ( إن اللّه تعالى يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها ) « 2 » .
17 - روي ( إن حَسَبَ الرجل ماله ، وكرمه دينه ، ومروءته خلقه ) « 3 » .
18 - روى الحارث قال : ( إن علياً ( عليه السلام ) سأل ابنه الحسن ( عليه السلام ) عن أشياء من أمر المروءة ، فقال : يا بني ما السداد ؟ قال : يا أبه السداد دفع المنكر بالمعروف ، قال : فما الشرف ؟ قال : اصطناع العشيرة وحمل الجريرة ومرافقة الأخوان وحفظ الجيران ، قال : فما المروءة ؟ قال : العفاف وإصلاح المال ، قال : فما الدقة ؟ قال : النظر في اليسير ومنع الحقير ، قال : فما اللؤم ؟ قال : إحراز المرء نفسه وبذله عرسه ، قال : فما السماحة ؟ قال : البذل من العسير واليسير ، قال : فما الشح ؟ قال : أن يرى المرء ما أنفقه تلفاً ، قال : فما الإخاء ؟ قال : المواساة في الشدة والرخاء ، قال ، فما الجبن ؟ قال : الجرأة على الصديق والنكول عن العدو ، قال : فما الغنيمة ؟ قال : الرغبة في
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 18 / 128 .
( 2 ) المصدر نفسه : 18 / 128 .
( 3 ) المصدر نفسه : 18 / 128 .