وشرّ ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت بقيّة حضرموت « 1 » كرجل الجراد من الهوام يُصبح يتدفّق ويمسي لا بلال بها .
782 / « 2 » - حدثنا عمر بن الحسن بن عليّ ، حدثنا محمّد بن هشام بن عيسى المروزي ، حدثنا محمّد بن حبيب الجارودي ، نا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم :
ماء زمزم لما شرب له ، إن شربته تستشفي به شفاك اللَّه ، وإن شربته لشبعك أشبعك اللَّه به ، وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه اللَّه ، وهي هزمة « 3 » جبريل وسقا اللَّه إسماعيل .
783 / « 4 » - أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ ومحمّد بن موسى قالا : نا أبو العباس الأصم ، نا هارون بن سليمان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن قيس قال : سمعت ابن عبّاس يقول :
زمزم خير ما يعلم طعام طعم وشفاء سقم .
784 / « 5 » - أخبرنا أبو سعد الماليني ، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب الشيخ الصالح ، نا جعفر بن أحمد بن الدهقان ، نا سويد بن سعيد قال :
هامش
( 1 ) برهوت : بفتح الباء الموحدة والراء ، وضمّ الهاء ، آخره تاء مثناة .
وحضرموت : بفتح الحاء المهملة : اسما بلد . قال أهل اللغة : وهما اسمان جعل اسماً واحداً ، إن شئت بنيت حضر على الفتح وأعربت موت إعراب ما لا ينصرف ، وإن شئت أضفت الأوّل إلى الثاني فأعربت حضراً وخفضت موت .
( 2 ) - سنن الدارقطني 2 : 289 / 238 ، المستدرك على الصحيحين 1 : 473 وفيه : « وإن شربته مستعيذاً أعاذك اللَّه ، وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه ، قال وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال : اللّهمّ إنّي أسألك علماً نافعاً ، ورزقاً واسعاً ، وشفاء من كلّ داء » ، الدرّ المنثور 4 : 152 ، الترغيب والترهيب 2 : 210 / 4 ، كنز العمال 12 : 224 / 34775 ، نيل الأوطار 5 : 99 / 5 .
( 3 ) ( 1 ) الهزمة بفتح الهاء ، وسكون الزاي : هو أن تغمز موضعاً بيدك ، أو رجلك فتصير فيه حفرة .
( 4 ) - شعب الإيمان 3 : 482 / 4130 .
( 5 ) - شعب الإيمان 3 : 481 / 4128 ، تلخيص الحبير 2 : 268 ، الترغيب والترهيب 2 : 210 / 5 .