تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج في السنة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الكعبة بيته والحرم بابه ، فلمّا قصدوه وافدين وقفهم بالباب يتضرّعون . ( الحديث ) 625 / « 1 » - أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ ، أنا محمّد بن عبد اللَّه بن الجراح العدل بمرو ، نا عيسى بن عبد اللَّه القرشي ، نا صدقة بن حرب الدينوري ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان الدارمي عبد الرحمن بن أحمد بن عطيّة قال : سئل عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه عن الوقوف بالجبل ، ولِمَ لمْ يكن في الحرم ؟ قال : لأنّ الكعبة بيت اللَّه ، والحرم باب اللَّه ، فلمّا قصدوه وافدين وَقَفَهُم بالباب يتضرّعون .

علّة الوقوف بعد العصر

626 / « 2 » - حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن أبي الحسن عليّ بن الحسن البرقي ، عن عبد اللَّه بن جبلة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فسأله أعلمهم عن مسائل ، وكان فيما سأله أن قال : أخبرني لأيّ شيء أمر اللَّه بالوقوف بعرفات بعد العصر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : إنّ العصر هي التي عصى آدم فيها ربّه ، ففرض اللَّه عزّ وجلّ على أُمّتي الوقوف والتضرّع والدعاء في أحبّ المواضع إليه ، وتكفّل لهم بالجنّة ، والساعة التي ينصرف بها الناس هي الساعة التي تلقّى فيها آدم من ربّه كلمات فتاب عليه ، إنّه هو التوّاب الرحيم . ( الحديث )
هامش
( 1 ) - شعب الإيمان 3 : 468 / 4084 ، الترغيب والترهيب 2 : 206 / 16 . ( 2 ) - أمالي الصدوق : 162 / 1 ، الوسائل 13 : 550 / 18415 ، البحار 9 : 299 / 300 و 99 : 249 / 1 .