إنّ العرب كانت تطوف بالبيت عراة إلّا الحمس - قريشاً وأحلافها - فمن جاء من غيرهم وضع ثيابه وطاف في ثوبي أحمس ؛ فإنّه يحلّ له أن يلبس ثيابه ، فإن لم يجد من يعيره من الحمس ، فإنّه يلقي ثيابه ويطوف عرياناً ، وإن طاف في ثياب نفسه ألقاها إذا قضى طوافه ، يحرّمها فيجعلها حراماً عليه « 1 » .
من دفن من الأنبياء عليهم السلام وغيرهم حول الكعبة
559 / « 2 » - عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الوليد شباب الصيرفي ، عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام :
دفن في الحِجْر ممّا يلي الركن الثالث عذارى بنات إسماعيل .
560 / « 3 » - بعض أصحابنا ، عن ابن جمهور ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
الحجر : بيت إسماعيل وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل عليه السلام .
561 / « 4 » - نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
سألته عن الحجر ؟ فقال : إنّكم تسمّونه الحطيم ، وإنّما كان لغنم إسماعيل ، وإنّما دفن فيه أُمّه وكره أن يوطأ قبرها فحجر عليه ، وفيه قبور أنبياء .
562 / « 5 » - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) وتمامه في الحج في القرآن 375 / 997 .
( 2 ) - الكافي 4 : 210 / 16 ، الوسائل 13 : 354 / 17930 ، البحار 12 : 117 / 56 .
( 3 ) - الكافي 4 : 210 / 16 ، الوسائل 13 : 354 / 17930 ، البحار 12 : 117 / 54 .
( 4 ) - مستطرفات السرائر 36 : 52 ، الوسائل 13 : 355 / 17937 ، البحار 99 : 230 / 5 .
( 5 ) - الكافي 4 : 210 / 13 ، علل الشرائع 37 : 1 بتفاوت يسير ، قصص الأنبياء : 111 / 108 ، الوسائل 13 : 353 / 17929 ، البحار 12 : 104 / 13 .