أنّه ذكر الحجر فقال : أما إنّ له عينين وأنفاً ولساناً ، ولقد كان أشدّ بياضاً من اللبن ، أما إنّ المقام كان بتلك المنزلة .
533 / « 1 » - حدّثنا أبي رضي الله عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، والحسين بن سعيد جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
كان الحجر الأسود أشدّ بياضاً من اللّبن ، فلولا ما مسّه من أرجاس الجاهليّة ما مسّه ذو عاهة إلّا برئ .
534 / « 2 » - حدّثنا محمّد بن عبد اللَّه الحضرمي ، حدثنا محمّد بن عمران بن أبي ليلى ، حدّثني أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
الحجر الأسود من حجارة الجنّة ، وما في الأرض من الجنّة غيره ، وكان أبيض كالمهاة « 3 » ولولا ما مسّه من رجس الجاهليّة ما مسّه ذو عاهة إلّا برئ .
535 / « 4 » - حدّثنا قتيبة ، حدّثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم :
نزل الحجر الأسود من الجنّة وهو أشدّ بياضاً من اللّبن ، فسوّدته خطايا بني آدم .
536 / « 5 » - حدثنا محمّد بن البصري ، حدثنا أبو الجنيد ، حدثنا حمّاد بن سلمة ، عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال :
هامش
( 1 ) - علل الشرائع : 427 / 1 ، البحار 99 : 221 / 14 .
( 2 ) - المعجم الكبير للطبراني 11 : 118 / 11314 ، مجمع الزوائد 3 : 242 ، الدرّ المنثور 1 : 325 ، كنز العمال 12 : 215 / 34727 ، الترغيب والترهيب 2 : 194 / 17 ، اتحاف السادة المتّقين 4 : 276 .
( 3 ) المها مقصوراً : جمع مهاة ، وهي البلورة .
( 4 ) - سنن الترمذي 3 : 226 / 877 ، صحيح ابن خزيمة 4 : 220 / 2733 ، الترغيب والترهيب 2 : 194 / 16 ، شعب الإيمان 3 : 450 / 4036 ، الدرّ المنثور 1 : 323 .
( 5 ) - صحيح ابن خزيمة 4 : 220 / 2734 ، الدرّ المنثور 1 : 326 ، الترغيب والترهيب 2 : 194 / 18 ، كنز العمال 12 : 215 / 34728 .