ومن أجله أيضا وضع جمهور الفقهاء ( إحياء الموات ) عنوانا للأراضي والمعادن وبعض المنافع والمرافق العامة - كما مر في التوطئة - بدلا من عنوان ( إحياء الأراضي الموات ) لقصور هذا العنوان الأخير عن استيعاب تلك الموضوعات التي يراد الحديث عنها في هذا الباب .
ومن كل هذا نريد أن نخلص إلى أن ما أوردناه وما سنورده من نصوص خاصة بموضوع إحياء الأراضي الموات لا ينهض الاستدلال بها - فيما نرى - على غير الأراضي نفسها من المعادن والكنوز ونحوها .
فليكن ذلك منهجنا وذلك قصدنا . ونحن لا نزال في البداية نتحسس طريقنا نحو صميم موضوع الكتاب .
إحياء الأراضي الموات — صفحة 23
مساهمون: محمود المظفر
ص٢٣