القمرية ، وقد ادّعي أنّ غالب الأمم القديمة كانوا كذلك ، والأعراب في الجاهليّة بأجمعهم كانوا يتّخذون الشهور القمرية في مواقيتهم . . . « 1 » .
- عنوان « الشهر » الذي أنيط به الحكم بوجوب الصوم أمر عرفيّ وليس من مستحدثات الشارع ، ومن الواضح أنّ « الشهر » عند العرف أمر واقعي ، وليس للرؤية دخل فيه إلّا بنحو الطريقية المحضة « 2 » .
- السنوات القمرية وشهورها لم تكن من مختصّات الإسلام ومخترعاته ، بل غالب الأقوام القديمة كانوا يتّخذون السنوات القمرية وشهورها في أمورهم . . . وعرب الجاهلية بأجمعهم كانوا يتّخذون الشهور القمرية في مواقيتهم ، وعند هذه الطوائف جميعا كان مبدأ الشهر القمري رؤية الهلال . . . وذلك لا يكون إلّا في وقت غروب الشمس في اليوم التاسع والعشرين أو الثلاثين ، وبذلك يدخل الشهر اللاحق الذي مبدؤه أوّل دخول الليل ، وبهذه المناسبة يجعلون ليلة كلّ يوم الليلة التي قبله لا الليلة التي بعده « 3 » .
ومهمتر از همهء اينها تصريح نابغهء جهان اسلام ، أبو ريحان بيرونى ، بدين نكته در الآثار الباقية است :
. . . وكانوا في الجاهلية يستعملونها على نحو ما يستعمله أهل الإسلام ، وكان يدور حجّهم في الأزمنة الأربعة . . . ويبتدءون بالشهر من رؤية الهلال ، وكذلك شرع في الإسلام . . . « 4 » .
ميرزاى قمى رحمه اللّه هم نوشته است :
« شهر رمضان » الذي ورد في القرآن والسنّة يرجع في معناه إلى العرف ، والمعروف في معناه : ما كان محدودا بالرؤية في أوّله وآخره « 5 » .
دوم : « ماه » - نزد عرف مخاطب شارع - يعنى محدوده رؤيتپذيرى هلال تا رؤيتپذيرى هلال بعدى وبه عبارت ديگر ملاك شروع ماه نزد عرف ، رؤيتپذيرى هلال هنگام غروب آفتاب است . چنان كه اثبات خواهد شد ملاك شروع ماه به نظر شارع هم ،
هامش
( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 2 ، ص 1160 .
( 2 ) . رؤيت هلال ، ج 2 ، ص 894 .
( 3 ) . رؤيت هلال ، ج 2 ، ص 815 - 816 .
( 4 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ، ص 2891 - 2894 .
( 5 ) . رؤيت هلال ، ج 3 ، ص 2036 ، نيز رك : ج 2 ، ص 1476 - 1477 .