پرش به محتوای اصلی

رؤيت هلال ( فارسي ) — صفحه 3222

پدیدآورندگان:

ص۳۲۲۲
ويعضد هذا الفهم النصّ القرآني الآتي المتناول الظاهرة ذاتها
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ
« 1 » . كما يعضد هذا الفهم أنّ الرسول - قبل أن يأمر باعتماد الرؤية العيانيّة - نبّه إلى أنّ سببه كون العرب في زمانه « أمّة أميّة لا تكتب ولا تحسب » . وكلّ هذا ، لا يدلّ سوى على كون الأهلّة ( منازل القمر ) تفيد معرفة اليوم من الشهر - أي التوقيت - وليس بالضرورة العمل بالرؤية لتقدير دخول الشهر .
پاورقی
( 1 ) . يونس ( 10 ) : 5 .