مجرّد اعتبار من عند أنفسهم .
قوله : « والعدد . . . يطلق على عدّ خمسة من هلال الماضي » أي عدّ خمسة من أيّام الأسبوع من هلال رمضان الماضي ، وجعل اليوم الخامس أوّل رمضان الحاضر .
قوله : « . . . وعلى عدّ شهر تامّا وآخر ناقصا مطلقا » أي في جميع السنة من غير تخصيص بشعبان ورمضان .
قوله : « وعلى عدّ تسعة وخمسين من هلال رجب » وعلى هذا يكون واحد من شهري رجب وشعبان ناقصا وإن لم يتعيّن .
قوله : « مع غمّة الشهور » الغمّة يجوز في غينها الحركات الثلاث ، فبالضمّ إمّا بمعنى المبهم وتكون الإضافة بيانيّة ، أو بمعنى الظلمة فالإضافة لاميّة ، وبالفتح من قولهم : « ليلة غمّة » إذا لم تر فيها القمر تكون الإضافة بيانية أو لاميّة ، وبالكسر بمعنى ثابتة اللبس فتكون الإضافة لامية .
قوله : « كلّها مقيّدا » حال عن المصنّف .
قوله : « وهو موافق للعادة » في عجائب المخلوقات للقزويني : « وقد امتحنوا ذلك خمسين سنة وكان صحيحا » . « 1 »
قوله : « وبه روايات » منها : رواية عمران الزعفراني قال :
قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : إنّ السماء تطبق علينا بالعراق اليوم واليومين والثلاثة ، فأيّ يوم نصوم ؟ قال : « انظر اليوم الذي صمت من السنة الماضية وصم يوم الخامس » . « 2 »
ومنها : مرسلة الصدوق عنه ( صلوات الله عليه ) قال :
إذ صمت شهر رمضان في العام الماضي في يوم معلوم فعدّ في العام المستقبل من ذلك اليوم خمسة أيّام وصم يوم الخامس . « 3 »
ومنها : رواية محمّد بن عثمان عن بعض مشايخه عنه ( صلوات الله عليه ) قال : « صم في العام المستقبل يوم الخامس من يوم صمت فيه عام أوّل » « 4 » إلى غير ذلك .
هامش
( 1 ) . عجائب المخلوقات ، ص 113 .
( 2 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 80 ، باب بدون العنوان ، ح 1 .
( 3 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 125 ، ح 1921 .
( 4 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 81 ، باب بدون العنوان ، ح 2 .