سائر أهل الآفاق التي يعلم - بحسب الطول والعرض المقرّرين لبلادهم - عدم وجود الهلال في أفقهم . فلا سبيل إلى ما في المستند أصلا .
وقد ظهر ممّا ذكرنا أنّ الحقّ أن يقال : إنّ ثبوت الهلال في بلد لا يكون موجبا لترتيب آثار وجود الهلال في البلاد الأخر ، إلّا مع إمكان وجود الهلال في أفقها ، بأن تكون مع بلد الثبوت متّحدة في الأفق ، أو كانت رؤيته في بلد مستلزمة لوجود الهلال في غيره ، كما إذا ثبت في البلد الشرقي ؛ فإنّه يستلزم وجود الهلال في البلد الغربي .
مثلا : إذا ثبت الهلال في خراسان ، فهو يستلزم ثبوته في النجف الأشرف وغيره من البلاد الغربية بالنسبة إلى خراسان .
. . . وقد عرفت ما في كلام المستند من احتمال كفاية وجود الهلال في أفق لسائر الآفاق ؛ إذ لا منشأ له أصلا ولا دليل عليه جزما . « 1 »
از ميان رسالههايى كه در نقد نظر آية الله خويى نوشته شده رسالهء 27 از حجة الاسلام شيخ محمد سند پس از رسالهء علامهء تهرانى ( رسالهء 19 ) مبسوطترين رساله است كه به تفصيل جوانب مختلف مسأله را بررسى كرده واشكالهاى متعددى بر اين نظر وارد كرده است .
چهار رسالهء ديگر اين مجموعه ، در تأييد فتواى غير مشهور وتزييف نظر مشهور تأليف شدهاند . اين رسالهها عبارتند از رسالههاى 17 ، 18 ، 23 ، 30 . در برخى رسالهها نيز نظر غير مشهور به طور ضمني تقويت شده است مانند رسالهء 24 .
گفتنى است كه حضرت آية الله هاشمي شاهرودى ( دامت إفاضاته ) نويسندهء رسالهء 30 ، پيش از چاپ اين مجلّد آن را ملاحظه كرده وپارهاى از اشكالها به نظر غير مشهور را ، در رسالهء خود ، رد كردهاند .
( 6 )
يكى از مباحث مرتبط با مسألهء لزوم اتّحاد آفاق يا عدم آن ، يعنى نظر مشهور وغير مشهور ، مسألهء ليلة القدر است كه آيا واحد شخصي ودر سراسر كرهء زمين يك شب است يا نه ؟ در مجلّد اوّل اين مجموعه يك رسالهء مستقل در اين باره تأليف مولى إسماعيل
هامش
( 1 ) . ثبوت الهلال بالبيّنة وحكم حاكم الشرع ( رسالهء 20 ) ، ص 43 .