هي العلّة المؤثّرة في تلك الحوادث بالاستقلال ، أو أنّها شريكة في التأثير ، فهذا لا يحلّ للمسلم اعتقاده ، وعلم النجوم المبتني على هذا كفر ، وعلى هذا حمل ما ورد من التحذير عن علم النجوم والنهي عن اعتقاد صحّته « 1 » .
3 . سيد عبد الله شارح نخبه رحمه اللّه :
إنّ المنجّم من يقول بقدم الأفلاك والنجوم ، ولا يقولون بمفلّك ولا خالق « 2 » .
4 . محقق كركى رحمه اللّه :
والمراد من التنجيم الإخبار عن أحكام النجوم . . . وأمّا علم الهيئة فلا كراهية فيه ، بل ربما كان مستحبّا ؛ لما فيه من الاطّلاع على عظم قدرة الله تعالى « 3 » .
5 . شيخ محمود حمّصى رحمه اللّه :
إنّا لا نردّ عليهم فيما يتعلّق بالحساب في تسيير النجوم واتّصالاتها التي يذكرونها ؛ فإنّ ذلك ممّا لا يهمّنا ، ولا هو ممّا يقابل بالإنكار والردّ « 4 » .
6 . آية الله خوئى رحمه اللّه :
لا إشكال في جواز النظر إلى أوضاع الكواكب وسيرها . . . كما حقّق في الهيئة القديمة ، والإخبار عن الخسوف والكسوف ، وعن ممازجات الكواكب ومقارناتها ، واختفائها واحتراقها ونحوها من الأمور الواضحة المقرّرة في علم معرفة التقويم وعلم الهيئة ؛ فإنّ الإخبار عنها . . . مبنيّ على التجربة والامتحان والحساب الصحيح الذي لا يتخلّف غالبا ، ومن الواضح جدّا أنّه لا يرتبط شيء منها بما نحن فيه ، بل هي خارجة عن النجوم « 5 » .
7 . محدّث نوري رحمه اللّه :
يحمل ما دلّ على النهي عن النظر بل تكفير المنجّم على من اعتقد قدم الأفلاك والكواكب . . . وغير ذلك من العقائد الفاسدة ، المباينة لأصول الملل وأساس الشرائع . . . « 6 »
هامش
( 1 ) . المكاسب ، ج 2 ، ص 211 .
( 2 ) . المكاسب ، ج 1 ، ص 214 .
( 3 ) . جامع المقاصد ، ج 4 ، ص 31 - 32 .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 298 .
( 5 ) . مصباح الفقاهة ، ج 1 ، ص 248 .
( 6 ) . مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 105 ، باب 21 ، ذيل حديث 14 .