المنتهى في أوّل كلامه » وتوجه به اين نكته داشته است كه پايان سخن علامه در منتهى خلاف سخن وى در آغاز بحث است ولذا افزوده است : « . . . وممّا ذكرنا . . . ما اختاره في المنتهى أخيرا . . . من التفصيل » .
بنابراين به هيچ وجه نبايد علامه را از قائلان به عدم لزوم اشتراك آفاق دانست ، بلكه نظر ايشان با مشهور موافق است .
3 . چنانكه گذشت آية الله خوئى رحمه اللّه فرمودهاند : « واحتمله الشهيد الأوّل في الدروس » .
در حالي كه سخن شهيد در دروس ربطى به اين مبحث ندارد ؛ زيرا شهيد فرموده است :
والبلاد المتقاربة كالبصرة وبغداد متّحدة ، لا كبغداد ومصر ؛ قاله الشيخ . ويحتمل ثبوت الهلال لمن في البلاد المغربيّة برؤيته في البلاد المشرقيّة وإن تباعدت ؛ للقطع بالرؤية عند عدم المانع .
روشن است كه ذيل كلام شهيد ، مخالف قول مشهور نيست ، بلكه شهيد تنها در فرضى فرموده است رؤيت در يك بلد براي بلد ديگر كافى است كه بلد ديگر در غرب بلد رؤيت باشد . اين امرى مسلّم وخارج از مدار نزاع است ( هر چند اين سخن در صورتي صادق است كه بلد شرقي وغربى هم عرض باشند ) وخود مرحوم آية الله خوئى به خارج بودن اين فرض از محور نزاع تصريح فرموده است :
كما لا إشكال أيضا في كفاية الرؤية في بلد آخر وإن اختلفا في الأفق فيما إذا كان الثبوت هناك مستلزما للثبوت هنا بالأولويّة القطعيّة ، كما لو كان ذاك البلد شرقيّا بالإضافة إلى هذا البلد كبلاد الهند بالإضافة إلى العراق . . . إنّما الكلام في عكس ذلك « 1 » .
4 . آية الله خوئى رحمه اللّه در سخنى كه از ايشان گذشت فرموده است : « واختاره . . . صاحب الحدائق في حدائقه » .
موافقت حدائق با نظر غير مشهور ، بر أساس مبنايى است كه صد در صد بىاساس است ، وبنابر آن مبناى ناتمام - لو فرض قبوله - تمام فقها همين نظر را خواهند داشت نه تنها صاحب حدائق . اين نكتهاى است كه شايسته بود ايشان بدان اشاره كنند ؛ زيرا صاحب حدائق بر أساس مسطّح بودن ونفى كرويّت زمين ، قائل به عدم لزوم اشتراك آفاق شده
و
هامش
( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ، ص 2745 - 2746 .