اساسى مواجهيم . . . اختلاف هميشگى بين أهل سنّت وشيعيان ، وشيعيان مقلّد آية الله خوئى ومقلّدان ديگر آقايان ، مناسب وضع مسلمانان به خصوص در مناطق غير اسلامى نيست وگاهى به دست افراد مغرض يا ناآگاه بهانهاى براي تحليلهاى تفرقهانگيز داده است .
يكى از نزديكان امام موسى صدر دربارهء ايّام أقامت ايشان در لبنان مىگويد :
پيوسته هنگام فرا رسيدن عيد فطر ، ايشان با مشكلات فراوانى روبرو مىشدند ؛ زيرا سنّيها بنا به فتواهاى علما يا دولتهاى خود هميشه زودتر از شيعيان اعلام عيد مىكردند ودر نتيجة يك روز را برخى از مسلمانان عيد وبرخى ديگر روزه مىگرفتند . « 1 »
روز دوشنبه سىام ماه رمضان 1419 - طبق يك نظر وروز عيد فطر طبق نظري ديگر - يكى از عالمان شيعهء لبنان در يكى از مساجد بيروت در سخنرانى خود گفت :
لعلّ من أكثر الأيّام حزنا عليّ هو هذا اليوم ، ليس حزنا لنفسي . . . ولكنّه حزن على واقع الأمّة . كنّا نحبّ أن يكون هذا العيد عيدا يجمع الناس وينطلق من خلال تفاهم وتشاور ، ولكن هذه هي مشكلة المسلمين التاريخية أنّهم لم يضعوا قاعدة ثابتة أساسية يمكن أن يلتقوا عليها . فنحن نعرف أنّ الناس لا يزالون يعيشون مشاكل في بيوتهم من خلال تعدّد المرجعيات ، فهذا يقلّد شخصا يقول بنجاسة شيء وذاك يقلّد آخر يقول بطهارته ، وهما في بيت واحد . وهكذا بالنسبة إلى قضية الهلال ؛ لأنّ هناك اتّجاهات فقهيّة في هذا المجال . . .
به همين مناسبت ادارهء تبليغ ديني وابسته به مجلس اعلاى شيعه در لبنان طي بيانيهاى اعلام كرد :
إنّ إدارة التبليغ الديني تعبّر عن ألمها وأسفها للتشويش الذي أدّى إلى اشتباه بعض الإخوان في شأن عيد الفطر يوم الاثنين . . .
يكى از شاعران در قصيدهاى طولانى با اشاره به اين وضع سروده است :
أوليس هذا للصفوف مفرّقا * ومشتّتا لعرى الأخوّة يصدع
نيز نويسندهء فوائد المرجان در قصيدهاى با عنوان « ميلاد الهدى ومآسينا » ، كه در
هامش
( 1 ) . تاريخ وفرهنگ معاصر ، ويژه نامهء پنجم : يادنامهء امام موسى صدر ، ص 441 .