وذلك لأنّ الودائع المصرفية تأخذها البنوك بعنوان عامل المضاربة ويعلن مسئولوها بأنّهم يعملون على أساس قوانين المضاربة ويربحون على أساس أحكامها .
وقد أثار هذا الأمر تشكيك بعض فقهائنا ومقلّديهم وكثير من المؤمنين ؛ نظراً إلى أنّهم لا يرون أحكام المضاربة وحدودها حاصلة بتمامها وكمالها في هذه البنوك .
وهذه العويصة من أهمّ الوجوه الباعثة لتأليف هذا الكتاب .
وفي الختام أرجو من الفضلاء الكرام والعلماء الأبرار أن يسامحوا موارد زلّاتي ويذكّروني في مواضع الخطأ ، فإنّ أحبّ إخواني من أهدى إليَّ عيوبي . غفر اللَّه لي ولكم وتقبّل منّي آمين .
علي أكبر السيفي
المازندراني
دليل تحرير الوسيلة ( المضاربة ) — صفحة 10
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص١٠