وأمّا مورد الآية ( 33 ) فهل إنّ الإمام عليه السلام مخيّر فيه بين الأمور الأربعة ؟
الجواب : إنّه بالرغم من وجود روايات تدلّ على تخيير الإمام عليه السلام ، لكن قد ورد في الروايات أيضاً أنّ ما يختاره الإمام عليه السلام يجب أن يكون مطابقاً للجناية المرتكبة .
كما أنّ المراد بالنفي والتغريب الوارد في الآية الكريمة هو الذي يتعذّر معه أيّ تعامل مع الجاني ممّا يكون أشدّ حالًا من الحبس عليه .
وأمّا أمده فقد قيل إنّه ينتهي بالتوبة ، ولكن لا يبعد القول بعدم الأمد فيه ، وعلى كلّ حال فإنّ الحكم في ذلك محلّ خلاف .
مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 97
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٩٧