الاجتماع العالمي التشيع والخبراء بشؤون الشرق
« 1 » عقد في مدينة قم المقدسة من قبل جمعية الباحثين التأريخيين الاجتماع العالمي التشيع والخبراء بشؤون الشرق يوم الخميس الثالث والعشرين من شوال المنصرم في مدرسة الإمام الخميني العلمية .
حضر الاجتماع جمع من العلماء والمحققين والباحثين ، وافتتح بكلمة المرجع الديني الشيخ مكارم الشيرازي ، حيث أشار بكلمته إلى أنّ الدين الاسلامي الحنيف دين عالمي إلى كلّ البشرية أينما كانت وأينما تحلّ وهذا - كما أفاد - ما صرّحت به الآيات والروايات الكثيرة ، من قبيل قوله تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ « 2 » . وقوله تعالى :
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً « 3 » .
كما أشار سماحته إلى أنّ الدين الاسلامي كذلك دين منطقٍ واستدلال وصلح ووحدة لا دين إجبار وخشونة وتحميل ، وأعرب عن أسفه لما تمارسه بعض الفرق باسم الاسلام من خشونة وأخذت تطبل لذلك بعض القنوات الإعلامية وتعرّفها بعنوان الاسلام .
وفي جانب آخر من كلمته أعرب المرجع الديني مكارم الشيرازي عن أهمية الاجتماع التشيع والخبراء بشؤون الشرق ، كما اعتبر أنّه من المناسب جداً وباعتبار أنّ الدين الإسلامي دين عالمي ومنطقي أن يحظى التحقيق والدراسة بين الشيعة والخبراء بشؤون الشرق بأهمية خاصة ، وعلى هذا الأساس دعاهم إلى المزيد من الاطلاع على الإسلام والتشيع . كما أعرب عن استعداد الشيعة لفتح البحث والحوار ، ودعاهم - بهذه المناسبة - إلى
هامش
( 1 ) - صحيفة أفق حوزة 12 : 205 .
( 2 ) - الأنبياء : 107 .
( 3 ) - الفرقان : 1 .