من مذاهبهم المعروفة قيّده بما دون الثلث ، كما يظهر من مراجعة المغني لابن قدامة « 1 » .
وهذا معناه أنّه إذا انتهينا إلى التعارض بين الطائفتين كان الترجيح لروايات الطائفة الثانية لموافقتها للكتاب ومخالفتها مع العامة ، فلا تصل النوبة إلى التساقط والرجوع إلى إطلاق صحيح أبي مريم المتقدّم وأمثاله .
هامش
( 1 ) - المغني 7 : 797 - 798 .