نقاط أساسية في البحث :
1 - ما هو رأي الإسلام في الحكومة ؟ وهل له رؤية خاصة في مجال إدارة الدولة أو لا ؟
2 - ما هي الأدلّة من الآيات والروايات في إثبات ولاية الفقيه ؟
3 - هل يمكن إثبات ولاية الفقيه وحدودها من خلال الأدلّة العقلية ؟
4 - هل إنّ تعيين الوليّ الفقيه يتمّ عن طريق النصب الإلهي أو الانتخابات العامّة ؟
ولا شكّ في أنّ الإجابة على كلّ هذه التساؤلات يتطلّب بحثاً مفصّلًا وواسعاً لا يحيط به مثل هذا المقال .
والذي يعنينا بحثه هنا هو استعراض الاستدلال العقلي الذي طرحه السيد البروجردي رحمه الله على إثبات أصل ولاية الفقيه وحدودها مقارناً بالدليل العقلي للإمام الخميني رحمه الله في المسألة أيضاً .
ويعتبر آية الله العظمى السيد محمد حسين البروجردي رحمه الله من الفقهاء البارزين الذين تقلّدوا المرجعية في إيران في ظروف حسّاسة ودقيقة ، وقد بذل قصارى جهده في تعزيز ورفد مركز الفقه والفقاهة في حوزة قم العلمية وفي توعية الامّة الإسلامية ، ممّا مهّد الأرضية لقيام الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني رحمه الله .
لقد تناول السيد البروجردي ضمن محاضراته الفقهيّة مسألة ولاية الفقيه بشكل دقيق وأسلوب جديد . وهذا المقال يتناول رأيه مقارناً برأي الإمام الخميني رحمه الله :