الإسلامية » .
كما طالب بإجراء سنة وأحاديث الرسول ( ص ) بشكل دقيق وصحيح في القوانين الحقوقية والقضائية للبلدان الإسلامية ، وقال : « إنّ الإعدام والقصاص كالصلاة والصوم من الواجبات ، وإلغاؤها لا يختلف عن إلغاء أحكام الصلاة والصوم » .
وأضاف : « إنّ الجريمة والجناية في المجتمعات في طريق الازدياد ، ومعاقبة المجرمين بمثل الطريقة التي ارتكبوا بها الجرائم والجنايات أحد الطرق لتقويض الجريمة والجناية في المجتمعات »
الاعتذار ثمّ الحوار
« 1 » مع إن البعض من قادة المسلمين أبدوا موافقتهم لدعوة الپاپ بنديكت السادس عشر لإجراء حوار بين المسلمين والمسيحيين في الفاتيكان ، إلا أنّ اتّحاد العلماء المسلمين في القاهرة طالب باعتذار الپاپ الصريح من المسلمين قبل إجراء الحوار المدعوّ له .
( محمد سليم ) الأمين العام لاتّحاد العلماء المسلمين في القاهرة قال : « لا يمكن إجراء أيّ حوار بين الفاتيكان والمسلمين إلا أن يصرّح الپاپ باعتذاره للمسلمين لما صدر منه من إساءة في السنة الماضية في جامعة ( ريجنس برگ ) الألمانية لشخص الرسول ( ص ) والقرآن الكريم » .
وأضاف : « نحن لا نتحاور مع الشخص الذي يسيء إلى ديننا ونبيّنا ( ص ) وكتابنا السماوي » .
ومن الجدير بالذكر ، أنّ الپاپ بنديكت السادس عشر في خطابٍ له العام الماضي في جامعة ( ريجنس
هامش
( 1 ) - المصدر السابق : 78 .