لا يمكن أن نسبغ عليها طابع الممارسة الاجتهادية . . بل هي في أغلبها تعبّر عن رئي مرتجلة مؤقتة ومن بنات اللحظة . . وتمثّل مواقف عملية شخصية ترتبط بصاحبها ولا تمثّل الشريعة بحال . . وعليه فإنّ ظاهرة الاجتهاد المبكّر في العصر النبوي لا تساعد عليها الظروف الموضوعية آنذاك ولا التوجيهات الرسالية . . وننوّه إلى أنّنا قد أرسينا قواعد هذا البحث على التحليل العلمي للواقع الاجتماعي والتاريخي . . وأمّا النصوص النبوية الدالّة على الاجتهاد كحديث معاذ فنوكل بحثها إلى عدد قادم إن شاء الله . .
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
. . ولا حول ولا قوة إلا بالله . .
رئيس التحرير