والإفادة من موهبة التعقّل بأقصى ما يمكن وعدم تعطيلها نظير قوله تعالى :
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
« 1 » وقوله :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
« 2 » وقوله :
وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 3 » وقوله :
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
« 4 » وقوله :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 5 » .
الاتجاه الثاني :
الاتجاه الداعي وبشدّة أيضاً إلى حتمية الاتباع المطلق والتأسي التام والطاعة الشاملة والأخذ عن النبي صلى الله عليه وآله فقط وفقط . . نظير قوله تعالى :
وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
« 6 » وقوله :
إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا
« 7 » وقوله :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ *
« 8 » وقوله :
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ
« 9 » وقوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ
« 10 » وقوله :
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 11 » وقوله :
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
« 12 » . .
الاتجاه الثالث :
الاتجاه الداعي إلى إشاعة أخلاقية التشاور بين المسلمين ونشر روح الحوار وتلاقح الافكار . . نظير قوله تعالى :
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
« 13 »
هامش
( 1 ) - البقرة : 242 .
( 2 ) - يوسف : 2 .
( 3 ) - المؤمنون : 80 .
( 4 ) - محمد : 24 .
( 5 ) - ص : 29 .
( 6 ) - البقرة : 285 .
( 7 ) - النور : 51 .
( 8 ) - النساء : 13 .
( 9 ) - آل عمران : 32 .
( 10 ) - محمد : 33 .
( 11 ) - النساء : 65 .
( 12 ) - الحشر : 7 .
( 13 ) - آل عمران : 159 .