القسم الأوّل : أخبار تحريم الجهاد مع غير الإمام المعصوم .
القسم الثاني : أخبار اشتراط الجهاد مع الإمام العادل .
القسم الثالث : أخبار النهي عن القتال حال الغيبة .
ونحن نستعرضها سنداً ودلالة - عدا القسم الثالث الذي تناولناه في بحث مستقل عن هذا المقال - وذلك من خلال المطالب التالية :
المطلب الأوّل الدراسة السندية والدلالية لأخبار تحريم الجهاد مع غير الإمام المعصوم
الرواية الأولى :
ما رواه الكليني عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن النعمان ، عن سويد القلّا ، عن بشير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قلت له : إنّي رأيتُ في المنام أنّي قلت لك : إنّ القتال مع غير الإمام المفترض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير ، فقلت لي : نعم ، هو كذلك ؟ فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « هو كذلك ، هو كذلك » .
أ - البحث السندي :
أوّلًا - اختلاف النسخ :
الرواية المذكورة رواها الكليني في بابين بسندين مختلفين :
1 - في باب « الجهاد الواجب مع من يكون » الحديث الثالث ، رواها عن محمّد بن الحسن الطاطري المجهول مرسلًا عمن ذكره ، عن علي بن النعمان ، عن سويد القلانسي ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام « 1 » .
2 - في باب « دخول عمرو بن عبيد والمعتزلة على أبي عبد اللَّه عليه السلام » الحديث الثاني ، رواها عن محمّد بن الحسين ، عن علي بن النعمان ، عن سويد
هامش
( 1 ) الشيخ الكليني ، الكافي 5 : 23 ، تحقيق : علي أكبر الغفاري ، دار الكتب الإسلامية ، ط 3 ، 1367 ش .