تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
وصداها الكثير من الكتب والمؤلفات . وكان نصّ الفتوى التي أصدرها الميرزا الشيرازي كالتالي : « اليوم استعمال التتن والتنباك بأي نحو كان في حكم المحاربة مع الإمام صاحب العصر والزمان صلوات اللَّه وسلامه عليه » « 1 » .

8 - الحكم بكفر الانتماء للحزب الشيوعي :

حرّم الإمام الحكيم قدس سره الانتماء للحزب الشيوعي في العراق وذلك للحدّ من نفوذ الكفار والعقائد الإلحادية في هذا البلد فأصدر نصّ فتواه : « لا يجوز الانتماء إلى الحزب الشيوعي فإنّ ذلك كفر وإلحاد أو ترويج الكفر » « 2 » .

9 - فتاوى وآراء الإمام الراحل قدس سره على ضوء قاعدة نفي السبيل :

قد تقدم في البحث عن ( معطيات القاعدة ) أنّ تطبيقات القاعدة في عصرنا الحاضر كثيرة وواسعة سيما عند مثل الإمام الخميني قدس سره الذي يعتبر المستفاد من هذه القاعدة هو الإنشاء بلسان الإخبار ؛ فقد كتب قدس سره عن مصاديقها وتطبيقاتها ؛ وانطلاقاً من هذا المنطلق فقد سار قدس سره في كثير من الموارد ومواضع الفقه على هذا النهج معتبراً أنّ كل ما يسبب ويؤدي إلى سلطة ونفوذ الأجانب - وعلى وجه الخصوص أمريكا وإسرائيل - فإنّه محرّم ، وأنّ كل ما يوجب الخروج من هذه الذلة والمهانة فهو واجب ، وقد ذهب في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بناءً على هذه الرؤية إلى اعتبار الكثير من الأمور التي قد يعتبرها الآخرون معروفاً منكراً أو بالعكس . قال قدس سره : « القرآن الكريم صريح في أنّ اللَّه سبحانه لم يجعل سلطاناً لغير المسلم على المسلم ، فلا ينبغي حصول مثل هذا الأمر أصلًا «
وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا »
؛ لا يجوز أن يكون للمشركين وهذه القوى الفاسدة سبيل على المسلمين » « 3 » . وقال أيضاً : « شعارنا في جميع الأحوال هو قطع أيدي الأجانب في الغرب والشرق عن بلادنا ، وكل من يسمح - أيّاً كان مقامه ومسئوليته وبأي
هامش
( 1 ) تحريم التنباك طليعة المقاومة السلبية في إيران لإبراهيم تيموري ( بالفارسية ) . ( 2 ) الإمام الحكيم : 89 . ( 3 ) صحيفة النور 3 : 4 .