وابن داود وادعى ابن طاوس الاتفاق على وثاقته وعلى هذا اعتمد السيد الخوئي « 1 » . وكذا أحمد بن محمّد الخزاعي « 2 » ومحمّد بن جابر « 3 » وعباد العامري كلهم مجهولون « 4 » .
ثانيها : الشيخ الصدوق رحمه الله ، عن علي بن حاتم ، عن محمّد بن أسلم ، عن عبد الجليل الباقلاني ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عبد اللَّه بن محمّد العلوي ، عن رجال من أهل بيته ، عن زينب بنت علي عليهما السلام ، عن فاطمة عليها السلام .
لكن هذا الطريق ضعيف أيضاً ؛ فإنّ محمّد بن أسلم مجهول بل قيل : إنّه فاسد الحديث على ما ذكر ذلك النجاشي في ترجمته « 5 » ، وعبد الجليل الباقلاني مجهول ؛ حيث لم ترد له ترجمة في كتب الرجال أصلًا ، فضلًا عن توثيقه أو تضعيفه ، وعبد اللَّه بن محمّد العلوي قد يراد به عبد اللَّه بن محمّد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو ممدوح « 6 » ، لكن الرجال من أهل بيته مجهولو الهوية ، وبه تكون الرواية مرسلة .
وعلى هذا الأساس فالرواية ضعيفة بتضعيف بعض رواتها ، وجهالة البعض الآخر ، وبالإرسال .
ثالثها : علي بن حاتم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن عمارة ، عن محمّد بن إبراهيم المصري ، عن هارون بن يحيى الناشب ، عن عبيد اللَّه بن موسى العبسي ، عن عبيد اللَّه بن موسى العمري ، عن حفص الأحمر ، عن زيد ابن علي ، عن عمته زينب بنت علي عليهما السلام ، عن فاطمة عليها السلام .
لكن محمّد بن إبراهيم المصري وهارون بن يحيى الناشب وعبيد اللَّه بن موسى العبسي وعبيد اللَّه بن موسى العمري وحفص الأحمر كلّهم مجهولون « 7 » ، حتى إذا قلنا بأنّ محمّد بن عمارة ثقة لرواية ابن أبي عمير عنه الذي لا يروي ولا يرسل إلّا عن ثقة .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث 18 : 299 و 12 : 407 .
( 2 ) معجم رجال الحديث 3 : 124 .
( 3 ) المصدر السابق 16 : 155 - 156 .
( 4 ) المصدر السابق 10 : 239 .
( 5 ) رجال النجاشي : 368 رقم الترجمة 999 . وانظر : معجم رجال الحديث 16 : 86 - 87 .
( 6 ) معجم رجال الحديث 11 : 331 .
( 7 ) معجم رجال الحديث 12 : 95 .