5 - مقرّب عند اللَّه 6 - أورع الناس ، 7 - تحت رحمة اللَّه ، 8 - طيّب ، 9 - وبالتالي دخول الجنة والنجاة من النار ، فما خيرٌ بخير بعده النار وما شرّ بشرّ بعده الجنّة .
هذه بعض الجوانب من آثار العمل بالواجبات وترك المحرمات ، وليس بإمكاننا أن نذكر جميع الآثار ، ثمّ تزداد العظمة ويصل الإنسان إلى قمّة الكمال فيما لو عمل بالمستحبات أو انتهى عن المكروهات ، وهكذا ترك ما هو أولى تركه من المباحات ، وهذه الأمور كلها فقهية وتستتبع العظمة الروحية : وقد بحثها الفقهاء في كتب الفقه « 1 » .
النقطة الثانية : لا بأس أن نشير هنا إلى الأحكام الشرعية ذات الطابع الأخلاقي ،
حتى تعرف مدى الترابط بين الفقه والأخلاق ، مضافاً إلى ما بيّناه في النقطة الأولى ، وإليك فهرسة من تلك الأحكام ، تتلخص في وجوب تهذيب النفس وطهارة الروح ، ويندرج تحت هذا الواجب الأمور التالية :
1 - وجوب اجتناب المحارم .
2 - وجوب أداء الفرائض .
3 - وجوب تقوى اللَّه .
4 - وجوب الورع .
5 - وجوب الطاعة للَّه والصبر على طاعته والصبر عن معصيته .
6 - وجوب الخوف من اللَّه .
7 - وجوب الجمع بين الخوف والرجاء .
8 - عدم جواز تعلّق الرجاء والأمل بغير اللَّه .
9 - وجوب التوكل على اللَّه والتفويض إليه .
10 - وجوب حسن الظن باللَّه وتحريم سوء الظن به .
11 - وجوب اليقين باللَّه في الرزق والعمر والنفع والضرر .
هامش
( 1 ) - راجع : مهذّب الأحكام في بيان الحلال والحرام 15 : 259 - 315 .