وأذربيجان ) ، والباقي من بقية الدول الثمانين الأخرى ، حيث ينتسب فعلًا للمركز حدود ثلاثمائة طالب من الدول الأوروبية والإفريقية .
ويلاحظ أن اهتمام المركز قد انصبّ على قبول الطلاب من الدول التي تحتوي على كثافة سكّانية شيعية ، وإن كان يؤكد في الوقت ذاته على زيادة القوميات وتنوع الملل .
لقد استطاع المركز أن يتقبل طلبات ما يزيد على ثلاثة عشر ألف طالب منذ عشرين سنة حتى الآن ( سنة 1418 ه ) ، أي أن لدى المركز طلبات ما يزيد على ثلاثة آلاف طالب عادوا فعلًا إلى بلدانهم ، وهناك تواصل مع بعضهم .
نشاطات المركز :
إن المركز العالمي في صدد إنشاء برنامج دراسي غير حضوري يعتمد في التواصل مع الطلاب على صفحة الانترنت مخصصة لهذا المجال ، وقد قطع المركز خطوة لا بأس بها على صعيد تأسيس جامعة إسلامية مرخَّصة تعتمد المنهج غير الحضوري في دراستها ، ويمكن أن يرى هذا المشروع النور خلال سنة بإذن الله .
تجدر الإشارة إلى أن نفس وجود خمسمائة محقق وكاتب ومؤلف ومترجم في قم ، يعدُّ من ثروات هذا البلد ، ومن هنا فقد قام هؤلاء المحققون بترجمة مئات الكتب إلى اللغات العربية والأجنبية الأخرى ، لكن المشكلة تكمن في ضرورة العمل على ترجمة النتاجات العلمية الدينية إلى عشرات اللغات الأجنبية الحية في العالم ، لذلك يجب أن يكون لدى المركز تواصل مع بعض الماهرين المتضلعين بهذه اللغات لتغطية جاليات الدول المتعددة الموجودة عنده ، والتي تبلغ ستاً وثمانين دولة ، كي يتمكن المحققون والعلماء وطلاب الدين في هذه الدول ، من إنتاج أكبر قدر ممكن في ميدان المعرفة الدينية ونشرها