تقرير حول المركز العالمي للدراسات الإسلامية في قم المقدّسة
« 1 » الأستاذ الشيخ علي رضا الأعرافي
تميَّزت الحوزات العلمية الشيعية على مرّ العصور ببعدها العالمي ، لانتسابها إلى المدرسة الإسلامية لأهل البيت عليهم السلام التي احتضنت بين جنبتيها جميع الأمم والشعوب ، وتوجهت في خطابها إلى كل وجدان وإنسان في العالم ، من هنا كان للحوزة الشيعية هذه المنزلة الشاملة .
عالمية الحوزة العلمية :
إنّ إطلالة على مختلف حوزات الشيعة في بغداد ، وجبل عامل ، والنجف - التي يزيد عمرها على الألف عام - وأخيراً حوزة قم ، أكبر حاضرة علمية دينية للشيعة في الوقت الحاضر ، تكشف عن سيادة النظرة العالمية والأممية في هذه الحوزات ، وعدم توقعها في الإطار الاقليمي ؛ فإن كلًا منها وإن كان قد نشأ ضمن دائرة وحدود جغرافيّة خاصّة ونما فيها ، إلّا أنّه بحكم تلك
هامش
( 1 ) مقتبس من اللقاء الصحفي الذي أجرته صحيفة « بگاه حوزه » مع حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمّد رضا الأعرافي رئيس المركز العالمي للدراسات الاسلامية .