كونه منى « 1 » .
أقول : الرواية على ما اخرجها في الوسائل « 2 » وفي التهذيب « 3 » مضمرة لم يعلم منها ان المسؤول عنه الامام ، عليه السّلام أو غيره ومن المحتمل كونه سماعة لان زرعة كان من أصحابه ولكن روى الصدوق الرواية في المقنع عن سماعة قال « وسأل سماعة أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل احصر في الحج » « 4 » .
ولكن لم يروها في الفقيه ولعل ما ذكر هنا وان لم يذكر زرعة كان اجتهادا معه لكون زرعة من أصحاب سماعة وكيف كان فروايته ضعيفة بالارسال واللّه هو العالم .
ومن الروايات التي استدل بها معاصرنا الكبير وصاحب الجواهر الا ان الأول قال : ويدل عليه أيضا صحيح منصور بن حازم « 5 » والثاني قاله بعد ذكر الروايات الدالة : بل ربما استدل بقول الصادق عليه السّلام أيضا في صحيح منصور « 6 » وهو ما رواه شيخنا الكليني رضوان اللّه تعالى عليه ، باسناده عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « في رجل يضلّ هديه فيجده رجل آخر فينحره ؟ فقال : ان كان نحره بمنى فقد اجزا عن صاحبه الّذي ضلّ عنه وان كان نحره في غير منى لم يجز عن صاحبه » « 7 » ورواه شيخنا الطوسي ، رضى اللّه عنه ، أيضا وقال في الجواهر بعد نقل الرواية : بناء على أولوية عدم الاجزاء مع الاختيار من حال الاضطرار لكن فيه انه
هامش
( 1 ) - المعتمد : 5 / 208 .
( 2 ) - وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب الاحصار والصدح ح 2 .
( 3 ) - التهذيب : 5 / 423 ح 1470 / 116 .
( 4 ) - المقنع / 245 .
( 5 ) - المعتمد : 5 / 208 .
( 6 ) - جواهر الكلام : 19 / 120 .
( 7 ) - وسائل الشيعة : ب 28 من أبواب الذبح ح 2 .