الكلام في التقصير التقصير أحد المناسك في العمرة وفي الجواهر عندنا على وجه يكون تركه نقصا فيها بل في المنتهى اجماع علمائنا عليه وان حصل الاحلال له منها خلافا للشافعي في أحد قوليه فجعله اطلاق محظور كالطيب واللباس ولا ريب في فساده عندنا بعد ما سمعت من الاجماع بقسميه عليه والنصوص انتهى « 1 » .
والنصوص على أصل الحكم متفقة وان كان ظاهرها الاختلاف في مقدار ما يكتفى به ففي صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا فرغت من سعيك ، وأنت متمتع فقصّر من شعرك من جوانبه ، وخذ من شاربك وقلّم من أظفارك ، وابق منهما لحجك فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كلّ شيء يحلّ منه المحرم ، وأحرمت منه فطف بالبيت تطوعا ما شئت « 2 » وقريب منه موثقته ولعلهما واحدة « 3 » » .
هامش
( 1 ) - جواهر الكلام : 20 / 450 .
( 2 ) - وسائل الشيعة أبواب التقصير ب 1 ح 2 .
( 3 ) - وسائل الشيعة أبواب التقصير ب 1 ح 2 .