پرش به محتوای اصلی

الفقه ومسائل طبية — صفحه 297

پدیدآورندگان:

ص۲۹۷
ثمّ إنّ الشافعي استدلّ على حياة العظام بقوله تعالى :
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ
« 1 » . أقول : ويمكن الجواب عنه أوّلا بكون الآية الكريمة كناية عن حياة كلّ الجسم بكامله . وثانيا بأنّ المقصود ليس هو نفي الحياة عنها بجميع أقسام الحياة - كما مرّ في الجزء الأوّل - بل الحياة التي تترتّب عليها النجاسة بفقدها . والآية الكريمة لا تثبت هذا النوع من الحياة ، فلاحظ .
پاورقی
( 1 ) . رؤية إسلامية لبعض المشاكل الصحّية ج 2 ص 705 .