اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ظُلْمَةِ الْقَبْر ، وَوَحْشَتِهِ ، اللَّهُمَّ أَظِلَّنِي فِي ظِلِّ عَرْشِكَ ، يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ .
وَأَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَسْتَوْدِعَ رَبَّكَ دِينَكَ وَنَفْسَكَ وَأَهْلَكَ ثُمَّ تَقُولُ :
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ الَّذِي لَا يَضِيعُ وَدَائِعُهُ ، نَفْسِي وَدِينِي وَأَهْلِي ،
اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنِي عَلَى كِتَابِكَ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ ، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ ، وَأَعِذْنِي مِنَ الْفِتْنَةِ .
ثُمَّ تُكَبِّرُ ( ثَلَاثاً ) ثُمَّ تُعِيدُهَا ( مَرَّتَيْنِ ) ثُمَّ تُكَبِّرُ ( وَاحِدَةً ) ثُمَّ ( تُعِيدُهَا ) فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ هَذَا فَبَعْضَهُ .
وكانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين عليه السلام إِذَا صَعِدَ الصَّفَا يسْتَقْبَل الْكَعْبَةَ ثُمَّ يرَفَع يَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ قَطُّ فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ تَرْحَمْنِي وَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي وَأَنَا مُحْتَاجٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَيَا مَنْ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَى رَحْمَتِهِ ارْحَمْنِي اللَّهُمَّ لَا تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ تُعَذِّبْنِي وَلَمْ تَظْلِمْنِي أَصْبَحْتُ أَتَّقِي عَدْلَكَ وَلَا أَخَافُ جَوْرَكَ فَيَا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لَا يَجُورُ ارْحَمْنِي ( « 1 » ) .
وعن أبي عَبْدِ اللَّهِ الصادق ع : إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ فَأَكْثِرِ الْوُقُوفَ عَلَى الصَّفَا ( « 2 » ) .
ويستحب ان يسعى ماشيا ( « 3 » ) وان يمشي مع سكينة ووقار حتى يأتي محل
هامش
( 1 ) ( ) الكافي ج 4 ص 432 .
( 2 ) ( ) تهذيب الأحكام ج 5 ص 147 .
( 3 ) ( ) أي أن يكون السعي بين الصفا والمروة مشيا وليس على دابة أو عربة أو شبه ذلك .