پرش به محتوای اصلی

منهاج الصالحين ( ط . ج ) — صفحه 180

پدیدآورندگان:

ص۱۸۰
أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنْ إِتْيَانِ الصَّفَا ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
البقرة : . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : ثُمَّ اخْرُجْ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) وَهُوَ الْبَابُ الَّذِي يُقَابِلُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ حَتَّى تَقْطَعَ الْوَادِيَ ( « 1 » ) وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ فَاصْعَدْ عَلَى الصَّفَا حَتَّى تَنْظُرَ إِلَى الْبَيْتِ وَتَسْتَقْبِلَ الرُّكْنَ الَّذِي فِيهِ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ وَاحْمَدِ اللَّهَ وَأَثْنِ عَلَيْهِ ثُمَّ اذْكُرْ مِنْ آلَائِهِ وَبَلَائِهِ وَحُسْنِ مَا صَنَعَ إِلَيْكَ مَا قَدَرْتَ عَلَى ذِكْرِهِ ثُمَّ كَبِّرِ اللَّهَ سَبْعاً وَاحْمَدْهُ سَبْعاً وَهَلِّلْهُ سَبْعاً وَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) . ثُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ( ص ) وَقُلِ : اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَوْلَانَا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَيِّ الدَّائِمِ ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) . وَقُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) . اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) . ثُمَّ كَبِّرِ اللَّهَ ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) وَهَلِّلْ ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) وَاحْمَدْ ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) وَسَبِّحْ ( مِائَةَ مَرَّةٍ ) وَتَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، فَلَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ ، وَفِي مَا بَعْدَ الْمَوْتِ ،
پاورقی
( 1 ) ( ) أما في زماننا فلم يعد هناك من واد ، بل ما يفصل بين المطاف والصفا درج .