تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( ط . ج ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وَلَا تُبَدِّل اسْمِي . وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ( « 1 » ) قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْن عليه السلام إِذَا بَلَغَ الْحَجَرَ ( « 2 » ) قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ الْمِيزَابَ ( « 3 » ) يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى الْمِيزَابِ وَأَجِرْنِي بِرَحْمَتِكَ مِنَ النَّارِ وَعَافِنِي مِنَ السُّقْمِ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ . وفي الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام انه لَمَّا انْتَهَى إِلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ ( « 4 » ) حِينَ يَجُوزُ ( « 5 » ) الْحَجَرَ قال : يَا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ وَالْجُودِ وَالْكَرَمِ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( « 6 » ) . وعنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام انه لما صَارَ بِحِذَاءِ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ قَامَ عليه السلام فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ : يَا اللَّهُ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ وَخَالِقَ الْعَافِيَةِ وَرَازِقَ الْعَافِيَةِ وَالْمُنْعِمَ بِالْعَافِيَةِ وَالْمَنَّانَ بِالْعَافِيَةِ وَالْمُتَفَضِّلَ بِالْعَافِيَةِ عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا الْعَافِيَةَ وَدَوَامَ الْعَافِيَةِ وَتَمَامَ الْعَافِيَةِ
هامش
( 1 ) ( ) الكافي : ج 4 ص 407 . ( 2 ) ( ) الحجر : أي الحجر الأسود . ( 3 ) ( ) ميزاب الكعبة : هو أنبوب من الخشب طوله متر وخمسة وسبعين سنتيمترا ، والبارز منه مصفح بالفضة المحلاة بالذهب ، وموقعه على الحائط المطل على حجر إسماعيل . ( 4 ) ( ) يقصد بظهر الكعبة هنا آخر المطاف عند الحجر الأسود . ( 5 ) ( ) أي حين يتجاوز الحجر الأسود . ( 6 ) ( ) الكافي ج 4 ص 407 .
منهاج الصالحين ( ط . ج ) — صفحة 176 | السيد محمد صادق الروحاني