Skip to main content

مصباح الناسك في شرح المناسك — Page 135

Contributors:

P.135

[ ( مسألة 316 ) : إذا تيقّن بالسبعة وشك في الزائد ]

( مسألة 316 ) : إذا تيقّن بالسبعة وشك في الزائد كما إذا احتمل أن يكون الشوط الأخير هو الثامن لم يعتن بالشك وصحّ طوافه الا أن يكون شكه هذا قبل تمام الشوط الأخير فإن الأظهر حينئذ بطلان الطواف والأحوط اتمامه رجاء وإعادته ( 1 ) .
Commentary
وأما على الثاني فيشكل جريان قاعدة الفراغ إذ المفروض أن الشك في عدد الأشواط وأيضا المفروض بقاء المحل للتدارك فالأشواط المأتي بها لا شك في صحتها والشوط المشكوك فيه محكوم بعدم الاتيان بالاستصحاب إذ قاعدة التجاوز غير تامة عندنا ويظهر من متن الكتاب أنه قدّس سرّه تمسك بقاعدة التجاوز ويظهر من شرحه على ما في تقريره الشرف أنه تمسك بقاعدة الفراغ وكلا التقريبين غير تامين أما الأول لعدم الدليل عليها والثاني فلعدم تمامية موضوعها الا أن يقال انّ موضوع قاعدة الفراغ متحقق إذ المفروض أنه يشك في صحة الطواف لاحتمال الاتيان به بتمامه واحتمال عدم الاتيان به والمفروض أنه داخل في الصلاة فلا مانع عن اجراء قاعدة الفراغ فلاحظ . ( 1 ) في هذه المسألة فرعان : الفرع الأول : أنه إذا شك في الزائد بأن علم بتحقق السبعة واحتمل الاتيان بالثامن وبعبارة أخرى إذا شك بعد الفراغ واتمام الشوط في أنه السابع أو الثامن لم يعتن ويكون طوافه صحيحا لاستصحاب عدم الزائد مضافا إلى النص الخاص لاحظ ما رواه الحلبي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل طاف بالبيت طواف الفريضة فلم يدر أسبعة طاف أم ثمانية فقال : أما السبعة فقد استيقن وانما وقع