Skip to main content

مباني منهاج الصالحين — Page 534

Contributors:

P.534
والمدار في تحقق مفهوم السجدة على وضع الجبهة أو ما يقوم مقامها بقصد التذلل والخضوع ( 1 ) وعلى هذا المعنى تدور الزيادة والنقيصة دون بقية الواجبات ( 2 )

[ في واجبات السجود ]

[ الأول السجود على ستة أعضاء ]

وهي أمور الأول السجود على ستة أعضاء : الكفين والركبتين وابهامي الرجلين ( 3 ) .
Commentary
عبارة عما يكون نقصانه أو زيادته موجبا للبطلان وهذا أمر على طبق القاعدة الأولية فان نقصان المأمور به يوجب بطلان المركب لعدم مقتض للاجزاء كما أن زيادته توجب البطلان لكون الزيادة مبطلة للصلاة ولا فرق في هذه الجهة بين العمد والسهو والجهل فما أفاده من فروض البطلان أمر على طبق القاعدة وأما عدم البطلان في بعض الفروض فهو بلحاظ دليل خارجي هذا اجمال البحث والتفصيل موكول إلى محله فانتظر . ( 1 ) قال الراغب في مفرداته : « السجود أصله التطامن والتذلل » وقال في الحدائق : « وهو لغة الخضوع والانحناء » فعليه يكون حقيقة السجود التذلل نعم السجود شرعا عبارة عن وضع الجبهة على الأرض بقصد التعظيم . ( 2 ) إذا لحكم يترتب على السجدة زيادة أو نقصانا . ( 3 ) تدل عليه جملة من النصوص منها : ما رواه زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : السجود على سبعة أعظم : الجبهة واليدين والركبتين والابهامين من الرجلين وترغم بأنفك ارغاما أما الفرض فهذه السبعة وأما الارغام بالأنف فسنة من النّبيّ صلى اللّه عليه وآله « 1 » . ومنها : ما رواه عبد اللّه بن ميمون القداح عن جعفر بن محمد عليه السلام قال :
Footnote
( 1 ) الوسائل الباب 4 من أبواب السجود الحديث : 2