. . . . . . . . . .
Commentary
في الوقت شرطا للواجب ويكون الوجوب حاصلا قبل الوقت بنحو الواجب المعلق فمع أنه خلاف الواقع لا مجال لهذه الدعوى إذ يمكن الاحتياط بالصبر فظهر أن دعوى حجية الظن بدليل الانسداد لا مجال له .
الخامس : انه تكليف بما لا يطاق . وفساده أوضح من أن يخفى إذ علم آنفا أن التكليف غير معلوم والاحتياط ممكن فاما لا تكليف واما يمكن امتثاله بالاحتياط بالصبر .
السادس : النصوص الدالة على حجية اذان المؤذن . وفيه انه لا وجه للتعدي والقياس باطل .
السابع : المرسل : « المرء متعبد بظنه » . وفيه : انه غير معتبر مضافا إلى أنه لا نفهم منه معنى صحيحا فإنه في الجملة تام لكن المهملة في قوة الجزئية وأما بنحو الاطلاق فغير صحيح قطعا فإنه لا شبهة في عدم حجية مطلق الظن لأنه خلاف الكتاب .
الثامن : النصوص الواردة في الديكة المذكورة في الوسائل في الباب 14 من أبواب المواقيت .
منها : ما رواه سماعة قال : سألته عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم تر الشمس ولا القمر فقال : تعرف هذه الطيور التي عندكم بالعراق يقال لها الديكة ؟ قال :
نعم قال : إذا ارتفعت أصواتها وتجاوبت فقد زالت الشمس أو قال : فصله « 1 » .
وفيه : انه على تقدير العمل بها لا وجه للتعدي بل يستفاد من بعض الخصوصيات الواردة في بعض تلك النصوص انه طريق خاص تعبدي وليس الاعتبار بمطلق
Footnote
( 1 ) الوسائل الباب 14 من أبواب المواقيت الحديث : 1